فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 404

١٦٤ - وَعَن أنس بن مَالك قَالَ: " كَانَ رَسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يُصَلِّي الْعَصْر وَالشَّمْس مُرْتَفعَة حَيَّة فَيذْهب الذَّاهِب إِلَى العوالي فَيَأْتِي وَالشَّمْس مُرْتَفعَة، وَفِي رِوَايَة: إِلَى قبَاء " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ: وَبَعض العوالي من الْمَدِينَة عَلَى أَرْبَعَة أَمْيَال أَو نَحوه.

ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه التبكير في صلاة العصر وأنه يؤتى ويبكر بها في أول وقتها فالرسول -صلى الله عليه وسلم- يعني أرشد إلى أن الصلاة يؤتى بها في أول وقتها وأنه كان يصلي بالناس العصر ثم يذهب ذاهب إلى العوالي أو إلى قباء ويصلهم والشمس مرتفعة يعني يصليها والشمس حية يعني في حراتها

أي قوتها ولكنه عندما يفرغ من الصلاة يذهب ذاهب إلى العوالي أو إلى قباء ويصلهم والشمس مرتفعة يعني أنها لم يحصل اصفرارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت