فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 404

٢٥٣ - وَعَن و??ائِل: " أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ إِذا ركع فرّج بَين أَصَابِعه، وَإِذا سجد ضم أَصَابِعه " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ: «عَلَى شَرط مُسلم» .

ثم ذكر حال اليدين في الركوع والسجود وأنه في حال الركوع يفرجه على الركبتين ليست مضمومة وإنما مفرجة أما في حال السجود فإنه يضعها وأصابعها على الأرض مبسوطة لا يقبضها كما مر في الحديث أنه سجد غير مفترش ولا قابض، يقبض يعني يجعل أصابع يديه تكون إلى باطن راحته وإنما يبسطها ما يجعلها مفرجة مثل ما هو في حال الركوع وإنما الأصابع مضموم بعضها إلى بعض ما يفرجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت