فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 1002

هذا القول أول كل جزء: "الجزء الثاني من كتاب المدخل إلى علم السنن" ، "الجزء الثالث .. " ، وهكذا.

أما الأصل الثاني: فهو قطعة منه، تعدل ثلثه الأخير، وليس في أولها تسمية الكتاب، إنما جاء في خاتمتها تسميته: "آخر كتاب المدخل إلى كتاب السنن للإمام أبي بكر البيهقي رضي الله عنه وأرضاه" .

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في مقدمة كتابه "اختصار علوم الحديث" لابن الصلاح: "اختصرت ما بَسَطه، ونظمت ما فَرَطه .. ، وأُضيفُ إليه من الفوائد الملتقطة من كتاب الحافظ الكبير أبي بكر البيهقي المسمَّى بـ " المدخل إلى كتاب السنن "، وقد اختصرته أيضًا" (١) .

فهذا تأييد للاسم الذي جاء آخر الأصل الثاني، وتأييد آخر له: قال الإمام البيهقي نفسه في أوائل كتابه "معرفة السنن والآثار" ١: ٢١٥، وهو يتحدث عن كتابه المشتهر باسم "السنن الكبرى" ، وسماه هو هناك: "سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم" ، فقال: "وجعلت له مدخلًا في اثني عشر جزءًا" ، فهو - إذًا -: المدخل إلى كتاب السنن الكبرى، أو: المدخل إلى كتاب سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأشار إليه في مواطن أخرى في هذا الكتاب وغيره، وكان يذكره باسم "المدخل" فقط.

وواقع الكتاب - كما سيأتي إن شاء الله - لا يخالف أن يقال عنه: المدخل إلى علم السنن، أو: إلى كتاب السنن، أو: إلى كتاب السنن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت