فهرس الكتاب
أخرجه أحمد في المسند (2/ 445) برقم (9741) ، والترمذي وحسنه واللفظ له، وابن ماجة، وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحهما"، إلا أنهم قالوا:"حتى يفطر".
وأخرجه ابن ماجه في سننه (1/ 557) برقم (1752) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 345) برقم (6186) .
قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل. اهـ. سنن الترمذي (4/ 672) .
ورواه البزار مختصرًا:
عن أبي هريرة:"ثلاث حقٌ على الله أن لايرد لهم دعوةً: الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع".
ضعيف جدًا ـ
قال المناوي في فيض القدير: أخرجه البزار في مسنده عن أبي هريرة، قال الهيثمي: فيه إسحاق بن زكريا الأيكي شيخ البزار ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.
ضعيف الجامع حديث رقم (2522) ،"ضعيف الترغيب"رقم (583) .
• ويغني عنه حديث:
عن أنس مرفوعًا:"ثلاثُ دعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالد لولده، ودعوةُ الصائم، ودعوةُ المسافر".
"السلسلة الصحيحة" (4/ 406) رقم (1797) ، وصحيح الجامع رقم (3032) .
أظلَّكم شهر كم هذا بمحلوفِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
"أظلَّكم شهرُكم هذا بمحلوفِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما مرَّ بالمؤمنين شَهرٌ خيرٌ لهم، منه، ولا بالمنافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه، إن الله عز وجل ليكتبُ أجرَه ونوافلَه من قبل أن يدخلهُ، ويكتب إصرَهُ وشقاءَهُ من قبل أن يدخلَهُ، وذلك أنّ المؤمنَ يُعدُّ فيه القوةَ للعبادةِ من النفقةِ، ويُعِدُّ المنافقُ اتباعَ غَفْلةِ الناسِ واتّباعَ عوراتِهم، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ، يغتنمُه الفاجرُ".
قلت وكذا هو في رواية أحمد. أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"برقم (1884) ، وفي سنده عمرو بن تميم، يقال له مولى بني رمانة وهو مجهول. ورواه وأحمد (2/ 330،374،524) ،"الضعيفة" (11/ 132) رقم (5082) .ضعيف الترغيب والترهيب (298) .
ضعيف ـ
حدثنا نعيم بن حمادٍ، حدثنا ابن المبارك، حدثنا كثير بن زيد، حدثنا عمرو بن تميم، عن أبيه، أنه سمعَ أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أظلكم شهركم هذا؛ بمحلوف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما مر بالمسلمين شهر خير لهم منه وما مر بالمنافقين شهر شر منه، إنه ليكتب اجره ونوافله قبل أن يدخل، ويكتب إصره"