فهرس الكتاب
عن سهل بن سعد - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن في الجنة بابًا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد".
رواه البخاري في"كتاب الصوم"برقم (1896) ، ومسلم في"كتاب الصيام"برقم (1152) .
الصائم في السفر
"صائمُ رمضانَ في السَّفَرِ كالمفْطِرِ في الحَضَرِ".
منكر ـ
قال الشيخ الألباني: رواه ابن ماجة (1/ 511) ، والهيثم بن كليب في"المسند" (22/ 2) ، والضياء في"المختارة" (1/ 305) من طريق أسامة بن زيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن عوف مرفوعًا. وهذا إسناد ضعيف، وله علتان: الأولى: الانقطاع، لأن أبا سلمة لم يسمع من أبيه كما في"الفتح".
الأخرى: أسامة بن زيد في حفظه ضعف، وقد خالفه الثقة، وهو ابن أبي ذئب، فرواه عن ابن شهاب الزهري به موقوفًا."الضعيفة" (1/ 713) رقم (498) ،"ضعيف الترغيب والترهيب" (643) .
وفي رواية"الصائم في السفر كالإفطار في الحضر".
وفي رواية"الصائم في السفر كالمفطر في الحضر".ضعيف."ضعيف الترغيب" (643) .
"الصوم في السفر أفضل"
ذخيرة الحفاظ (3436) ،"موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة"... (13608) .
كنت عند ابن عمر، فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن! إني أقوى على الصيام في السفر؟ فقال ابن عمر: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من لم يقبل رخصة الله عز وجل؛ كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة".
ضعيف -
"ضعيف الترغيب والترهيب" (644) .
"كان يصوم في السفر ويفطر".
شرح معاني الآثار (2/ 69) .
"ذخيرة الحفاظ" (1673) ،"موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة" (17690) .
• ويغني عنه حديث:
عن جابر - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان [فصام] حتى بلغ كراع الغميم؛ فصام الناس ثم دعا بقدحٍ من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام فقال:"أولئك العصاة أولئك العصاة".