فهرس الكتاب
"نعم السحور التمر"وقال:"يرحم الله المتسحرين".
ضعيف -
"ضعيف الترغيب والترهيب" (648) .
• ويغني عنه حديث:
عن أبي ذر رضي الله عنه قال:"صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمضان، فلم يقم بنا شيئًا من الشهر، حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله! لو نفلتنا قيام هذه الليلة، فقال:"إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حُسِبت له قيام ليلة".فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلتُ: ما الفلاحُ؟ قال: السحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر".
أخرجه أصحاب السنن وغيرهم، وصححه الألباني في صلاة التراويح (ص 16/ 17) وصحيح أبي داود (1245) والإرواء (447) .
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السحور في رمضان فقال:"هلم إلى الغداءِ المباركِ".
رواه أبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحهما"وقال الألباني:"صحيح لغيره"، الترغيب برقم (1067) .
وجاء في رواية ابن حبان عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هو الغداء المبارك يعني السحور"."صحيح الترغيب"برقم (1068) .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تسحروا فإن في السحور بركة".
رواه البخاري (1923) ، ومسلم في"كتاب الصيام"برقم (2544) .
وعن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين".
رواه ابن حبان في"صحيحه"، ورواه الطبراني في"الأوسط"، و"صحيح الترغيب" (1066) ،"صحيح الجامع" (1844) و"الصحيحة" (1654) .
وعن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر".
أخرجه مسلم برقم (2545) .
معناه: الفارق المميز بين صيامنا وصيامهم السحور، فإنهم لا يتسحرون، ونحن يستحب لنا السحور.