الصفحة 112 من 219

-19) , ومن ناحية أخرى كان لابد من محو الوثنية و الخرافات

والشعوذة التي انتشرت بين العرب و إعادة عقيدة التوحيد تحت

راية (لا اله إلا الله محمد رسول الله) .

2 -توحيد الأمم المنحدرة من سلالة إبراهيم و تحريرها من الأفكار

الفاسدة العنصرية التي ادخلوها على كتبهم المقدسة مثل التعصب

العنصري ضد غير اليهود, فاليهود يحتقرون الأبناء الآخرين لجدهم

العظيم إبراهيم من سلالة إسماعيل والادوميين Edomites وبقية

القبائل الإبراهيمية وقد استمر هذا التعصب والتعالي حتى عندما

صار بنو إسرائيل أسوء الوثنيين والكفرة, وانه ما ورد في سفر

التكوين انه بالإضافة إلى ختان إبراهيم وإسماعيل فقد تم ختان311

ثلاثمائة واحد عشر من جنوده وعبيده الذكور ان ذالك يعتبر حجة

دامغة ضد تعصب اليهود تجاه الشعوب الأخرى من أبناء عمومتهم

ان مملكة داوود لم تكن تغطي في زمانها مساحة ولايتين صغيرتين

من ولايات الدولة العثمانية وان المخلص الأخير (ابن داوود)

الذي لازال اليهود ينتظرونه اليوم قد لايكون قادرا على احتلال

هاتين الولايتين, عدا ان المقصود من مجيئه كان القضاء على

الإمبراطورية الرومانية التي سحقت على يد محمد فماذا يريدون

غير ذالك؟!

لقد أسس محمد (ابن الإنسان المنتظر) مملكة الإسلام-السلام-التي

دخل فيه طواعية أكثرية اليهود طواعية في شبه الجزيرة العربية و

والشام والعراق وغيرها كما أسس أخوة شاملة نواتها أسرة إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت