فهرس الكتاب
من معاناتهم وفقرهم عن طريق تثبيت العدالة فيما بينهم.
ان تلك الأهداف والتطلعات لئيمكن تحقيقها من خلال القوانين
لايمكن ان تتحقق من خلال القوانين الوضعية وحدها بل إنها يجب
ان تكون واضحة بشكل كاف لكل إنسان يعيش في الغرب المتحضر
النهوض التدريجي للاشتراكية والنمو المميت للفوضوية. نحن الشعوب
الغربية ليس عندنا سوى الصلاة من اجل ان تنفذ إرادة الله في
الأرض كما هي نافذة في السماء. بينما كان محمد مصلحا عمليا فلقد
جعل أصحابه قادرين على إتمام القانون الإلهي بإعطاء الفقير حصة
عادلة من الأشياء التي يحبونها.
ان الإيمان المحمدي يتكون من ثلاث مبادئ محورية. الأولى: إعلان وحدة
الله (قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا احد)
فهذه الآية القصيرة تحظى باحترام خاص عند المحمديين والنبي يقول
عنها"انها تساوي ثلث القران"قيل ان هذه السورة نزلت ردا على
سؤال أهل قريش للنبي عن صفات الإله الذي يدعوهم إلى عبادته.
ان محمد يعتبر كل الأنبياء موحدين من بدء الخلق والى موسى وعيسى.
وانه بعث على فترة من الرسل ليجدد للبشر هذه الحقيقة الأساسية.
ثانيا: استسلام الإنسان لله وهذا هو معنى الإسلام. والمبدأ الثالث الذي
كان استجابة من محمد لنداء نابع من أعماق روحه وقاد قلبه بدفئ إلى ان يتبناه إلا وهو مبدأ الزكاة وإخراج الصدقات الذي يعني شفقة
الإنسان على أخيه الإنسان. , ان الامتثال الثابت لروحية ورسالة هذه القوانين الثلاثة يعني التزاما بولاء لايتزعزع للنبي.