الصفحة 59 من 219

مساكنهن على مقربة من مسجد المدينة. وقد أثيرت عليه دعوى من انه أباح لنفسه نصاب من الزيجات أكثر من الذي أباحه للاص حابه وكان غرضه إدامة نسل النبوة ما بين شعبه*

* هذا كذب ابتلى به ايرفنك بقصد أو بغير قصد. فحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا يدل على المكانة الخاصة والمرموقة التي تحتلها المرأة في قلب نبي الإسلام و هو ردا على من يفتري ويقول ان الإسلام شان حقوق المرأة وحط من مكانتها ,فكم الفرق هائل والبون شاسع بين قول رسول الله ان قرة عينه في المرأة و بين قول بولس ان المرأة تبعدك عن الله. أما الإشكال الذي نقله ايرفنك من ان النبي تزوج أكثر من العدد المحدد من النساء للاص حابه فهذا صحيح لكن ايرفنك يسر حسوا في ارتغاء كما يقول المثل العربي مريدا بهذا الإشكال إثارة غبار هذه القضية على نحو يحقق له ما يصبو إليه من إلصاق النقائص بالشخصية المحمدية رغم اضطمامها على كثيرا من المحاسن في وجهة نظره و التي اعترف بها في ثنايا متناثرة من كتابه كعادة نظرائه من المستشرقين المسيحين. ان محمد هو رسول الله وقد أعطاه امتيازات خاصة انفرد بها عن سائر الأمة من اجل تحقيق مصلحتها القومية فانه عليه

الصلاة والسلام اغلب زيجاته كانت لأسباب سياسية تعود بالنفع على

المسلمين و إنسانية بحته لا بدافع جنسي كما يتصور الكثير من

المستشرقين الأغبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت