الصفحة 77 من 219

الله في السيرة النبوية ج3 ص145ما نصه: قال ابن إسحاق: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير يستعينهم في دية ذينك القتيلين من بنى عامر اللذين قتلهما عمرو بن أمية، للعهد الذي كان صلى الله عليه وسلم أعطاهما، وكان بين بنى النضير وبين بنى عامر عهد وحلف، فلما أتاهم صلى الله عليه وسلم قالوا: نعم يا أبا القاسم نعينك على ما أحببت.

ثم خلا بعضهم ببعض فقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه. ورسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب جدار من بيوتهم قاعد.

فمن رجل يعلو على هذا البيت فيلقى عليه صخرة ويريحنا منه.

فانتدب لذلك عمرو بن جحشا بن كعب، فقال: أنا لذلك.

فصعد ليلقى عليه صخرة كما قال، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه فيهم أبو بكر وعمر وعلى، فأتى رسول الله الخبر من السماء بما أراد القوم، فقام وخرج راجعا إلى المدينة.

وهذا الخبر ثابت في كتب السير والمساني ولا مجال لنكرانه قد ثبت في القران الكريم , يقول ابن عجيبة في تفسيره البحر المديد ج2 ص41 ما نصه: يقول الحقّ جلّ جلاله: {يا أيها الذين أمنوا اذكروا نعمة الله عليكم} بحفظه إياكم من عدوكم؛ {إذ هَمَّ قوم} أي: حين هَمَّ الكفار {أن يبسطوا إليكم أيديهم} بالقتل، {فكفّ أيديهم عنكم} ، ولما كانت مصيبة قتل النبي صلى الله عليه وسلم لو قُتل تَعُمُّ المؤمنين كلهم، خاطبهم جميعًا، وهي إشارة إلى ما همت به بنو قريظة، من قتله صلى الله عليه وسلم، وذلك أنه صلى الله عليه وسلم أتى بني قريظة، ومعه الخلفاءُ الأربعة؛ يستعين في دية رجلين مسلمين، قتلهما عَمرو بن أمية الضمير، خطأ، يظنهما مشركَين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت