الصفحة 79 من 219

نطعمك ونقرضك فأجلسوه وهموا بقتله، فعمد عمرو بن جحاش إلى رحى عظيمة يطرحها عليه، فأمسك الله يده فنزل جبريل فأخبره فخرج.

نعم ان بعض العلماء قال ان محاولة الاغتيال نفذت من قبل عشيرة النضير اليهودية ورجحها قسم منهم لكن من خلال القراءة الدقيقة والفاحصة للنصوص يتبين لك ان الذين قاموا بمحاولة الاغتيال هم بني قريظة وإلا لما انزل بهم رسول الله هذه العقوبة الصارمة من قتل المقاتلة وسبي الذراري. ولهذا السبب ان رسول الله لم يعفو عنهم كما عفا عن بني النضير وبني قينقاع.

قال الإمام الذهبي في كتاب تاريخ الاسلام ج1 ص245 مانصه: وكانوا قد ظاهر

وا قريشًا وأعانوهم على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيهم نزلت

"وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم"الآيتين.

قال هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق ووضع السلاح واغتسل أتاه جبريل وقال: وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه، اخرج إليهم. قال: فأين؟ قال: هاهنا. وأشار إلى بني قريظة. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم. متفق عليه.

وقال جويرية، عن نافع، عن ابن عمر قال: نادى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم انصرف من الأحزاب أن لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة. فتخوف ناس فوت الوقت فصلوا دون قريظة. وقال آخرون: لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن فاتنا الوقت. فما عنف واحدًا من الفريقين. متفق عليه.

وقال بشر بن شعيب، عن أبيه، حدثنا الزهري، أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن عمه عبيد الله بن كعب أخبره أن رسول الله صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت