فهرس الكتاب
القوة الثالثة (قريظة) حين تأكد من تآمرها و تواطئها مع قريش، والحلف العادى للرسول في معركة الخندق.
ويقول ابن الاثير في الكامل ج1 ص304 عن غزوة الخندق: وكانت في شوال، وكان سببها أن نفرًا من يهود من بني النضير، منهم: سلام بن أبي الحقيق، وحيي بن أخطب، وكنانة ابن الربيع بن أبي الحقيق، وغيرهم، حزبوا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدموا على قريش بمكة فدعوهم إلى حرب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقالوا: نكون معكم حتى نستأصله، فأجابوهم إلى ذلك، ثم أتوا على غطفان فدعوهم إلى حرب_ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأخبروه أن قريشًا معهم على ذلك، فأجابوهم، فخرجت قريش وقائدها أبو سفيان بن حرب، وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن حصن في بني فزارة، والحارث بن عوف بن أبي حارثة المري في مرة، ومسعر بن رخيلة الأشجعي في الأشجع. ان السبب الذي دفع الرسول محمد عليه الصلاة والسلام يعود للأسباب التالية:
-تأمرهم على قتل الرسول عندما قدم إليهم ليستعين بهم في أداء دية الرجلين الذين قتلهما عمرو بن أمية الضمري رضي الله عنه عن طريق الخطأ. أضف الى ذالك كله تكذيبهم لرسالته رغم علمهم بأنها الحق من ربهم. وعودا على بدا ان رسول الله قتل المقاتلة منهم من ثبت سوئهم وإذاهم للمسلمين لكنه لم يقتل كل من انبت كما يبالغ بعض المؤرخين المسلمين وللأسف فهذا كله كذب لا يصح بالمرة ويتنافى مع أخلاق الرسول الرفيعة التي علمها له ربه حيث قال (( أدبني ربي فأحسن تأديبي ) )فما ذنب الشبان الصغار ليقتلهم نبي الرحمة وما مصلحته في قتل هذه الأنفس البريئة وما ذنبهم يؤاخذون بجرائر قادتهم وكبرائهم فاحذر