فهرس الكتاب
المسيح هو (ابن الانسان) الذي تنبأت به الرؤى اليهودية و ان عيسى لا يمكن ان يتخذ لنفسه ذالك اللقب, ة لو انه فعل ذالك لجعل
من نفسه أضحوك أمام سامعيه.
لم يكن أمام عيسى ... سوى احد أمرين: أما ينكر النبوءات
والرؤى اليهودية المتعلقة بابن الانسان على انها اختلاق وأساطير ,أو
ان ... يؤكدها و ينسب ... ذالك ... اللقب ... لنفسه ... بكل ... ما
ما يترتب عليه من متطلبات لو كان هو فعلا ... ذالك الشخص
المنتظر ,أما الادعاء بان ابن الانسان ليخدم لا ليخدم (متى 20\ 8) وان
ابن الانسان سوف يسلم لأحبار اليهود كي يحكم عليه بالموت (متى20\ 18) * و ان ابن الانسان جاء ليشرب الخمر مع العابثين في الحانات (11\ 9) * وانه كان متسولا يعيش على صدقات الناس ,
كل ذالك كان سيعني الاهانة للأمة اليهودية و الاحتقار لتطلعاتها الدينية , أما التفاخر بان ابن الانسان جاء لإنقاذ خراف ... إسرائيل ... التائهة
(متى11\ 18) و لكنه مضطر الى تأجيل ذالك الى يوم القيامة
وحتى في يوم ... القيامة فسوف يلقي بهم في النار ,فهذا يعني
الإحباط ... للآمال الشعب اليهودي الذي تشرف _ وحده_ حتى
ذالك الحين _ باعتناق الدين الحق ... كما يعني احتقار الأنبياء
اليهود وأصحاب الرؤى منهم. فهل بإمكان المسيح انتحال
*النص باللغة الانكليزية في نسخة الملك جيمز: