1-قال العلاَّمة المُحدِّث حمَّاد بن محمد النصاري ـ رحمه الله ـ: '' أعطيتُ الجامعة الإسلامية أربعمائة مخطوط، بعضها بخطي '' فائدة رقم 46 صفحة 394.
2-'' مَن أراد أن يبحث عن المخطوطات فعليه بتركيا و ألمانيا فقط '' ف48/394.
3-'' أنا أهتم جدًا في رحلاتي لجلب المخطوطات بثلاثة فنون من العلم: علم الحديث، علم رجال الحديث، العقيدة السلفية و بالذات المسندة '' ف100/402.
4-'' عملتُ على تحقيق '' الأحكام الكبرى '' لعبد الحق الإشبيلي ثم توقفت'' ف101/402.
5-'' كنت إذا أردت اقتناء بعض المخطوطات لم أستطع الحصول عليها أقوم بإعطاء بعض الناس ملًا من اجل أن يصوره لي، و قد فعلت ذلك في الهند '' ف 107/403.
6-'' عند حصولي على مخطوطة '' التتبع و الإلزامات '' للإمام الدارقطني على البخاري و مسلم قال لي رجل مصري من أهل العلم: أنتم تنتقدون هذين الإمامين ؟ قال الشيخ حمَّاد: '' ظن أني أنا الذي انتقد البخاري، فقلت له إنَّه الدارقطني، فلم يقتنع، وقال: إن كتابي هذين الإمامين قد جازا القنطرة '' ف 110/403.
7-'' فَهْرَستُ المكتبة السَّعودية سنة 1371 هـ أو 1372 هـ في ثلاثين ألف بطاقة ''. ثم قال: '' و كان ابن قاسم يرسل المخطوطات إلي بعد العشاء لأفهرسها، و قد قدم العهد بها فمن ذلك الزمان ''.
8-'' كنتُ أقرأ أي خط من خطوط أهل العل، و كنت أقرأ خط شيخ الإسلام ابن تيميَّة و ابن حجر، و هما من الصعب أن أي أحد يقرأ ما يكتبانه لضعف خطهما. و كنت إذا حصلت على مخطوط أقرأه حتى أعرف مضمونه و أفهرسه كذلك بعد قراءته. و أقرأ خط الحافظ الذهبي الرقعة منه و النسخ.
و اما الان فقد ضعف البصر، بل و كلَّ الجسد، و هذا من علامات انتهاء العمر، و الله المستعان'' ف145/408.
9-'' لقد قمت بفهرسة كتاب '' الوهم و الإيهام '' في وقت دراسته، و السبب في ذلك توثيقا لنقلٍ نقَلَه منه الحافظ ابن حجر '' ف 158/410.