الصفحة 6 من 15

29-'' كان الشيخ عبد العزيز بن مرشد لا يرد لي طلبًا و طلبتُ منه مرَّة أن أدخل المكتبة التَّابعة له فأذِنَ لي فدخلتُهَا فعثرت فيها على كتابين المجلد الأول من السنة للمروزي . المجلد الول من كتاب إكمال الإكمال لابن نقطة و قُمتُ بطَبعِ كِتاب السنَّة للمروزي في ذلك الوقت، و كنتُ جَارًا للشيخ بحارة آل حمَّاد، و كنتُ إذا وَجَدتُ فَرَاغًا أدخُاُ مكتبته و أقرأ فيها بإذنه '' 107/609.

30-'' إن صُبحِي السَّامرَّائي العراقي مُحقق بعض كُتب التُراث كان يزورني بالمدينة فلما وقعت حادثة الخليج انقطع''

قال عبد الأول: و قد رأيت بعض كُتبه التي حققها أغلبها كاتب عليها إهداء للوالد ـ رحمه الله تعالى ـ . 114/610-611.

الفائدة رقم 31: - '' إن أبا تراب الظاهري ابن الشيخ عبد الحق الهاشمي كانت مكتبته هي المرجع لما فيها من النوادر، و كان أبو تراب يرحل لجمع المخطوطات و الكتب المطبوعة و الشيخ أبو تراب لولا الأثر الذي أصيب به لكان عالم هذه الدِّيار حيث أنه كان أديبًا و عَالِمًا باللغة العربية و غير ذلك و كنت استفيد منه كثيرًا في حال المُذّاكَرة، و لما تزوج خف عليه مرضه.''124/612.

-'' كنت أسافر من مكة إلى جدة من أجل مكتبة الشيخ محمد نصيف فأمكث فيها من العصر إلى المغرب و ذلك سنة 1367 هـ و 1368 هـ و 1369هـ و هذه المكتبة استفدت منها و كانت لا نظير لها .''125/612.

-'' تُراثُ السَّلف الذي صُوِّر للجامعة الإسلامية أغلبه في عهد الشيخ عبد المحسن العبَّاد عندما كان رئيسًا للجامعة الإسلامية''137/615.

-'' لما كنت في دمشق كنت أزور الألباني في بيته في سفح جبل قاسيون، أسهر عنده بعد العشاء حتى يذهب الليل، و ذلك لأنظر في كتبه و مكتبته لا بأس بها و إن الشام حُرمت من الشيخ ناصر الألباني فهو لا يوجد مثله في الشام، خاصة في تخصصه''190/625.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت