-'' لو ترك المستعمر التُّراث الذي في مصر لاستغنى طلبة العلم عن كلّ تراث في الدُنيا، لأنَّ الحُفَّاظ الذين كانوا هناك لم يفتهم شيء من الكتب، و الشاهد على ذلك: كتاب الحافظ '' المعجم المفهرس'' فرحمة الله تعالى عليه'' 1/683.
-'' المكتبة السليمانية في تركيا أكبر مكتبة في الدنيا، تحتوي على التّراث الإسلامي''2/683.
-'' الفهارس عَمَل المُسلمين، و هذا هو الحقّ، لا عمل المُستشرقين'' 9/683.
-'' كُتب بغداد ذهب بها التتار فأهلكوها و دمّروا المكاتب الموجودة في بغداد، و هكذا فعلت فرنسا بما عندنا من الكتب في البلاد '' مالي''.'' 12/684.
-''المكتبة الظاهرية بسوريا أغلبها مجاميع'' قال عبد الأول: المكتبة الظاهرية بالشام مكتبة كلها في المخطوطات أو جلّها . 21/685.
-'' تُكتب الكلمة الأعجمية بالأحمر في بعض المخطوطات ''33/687.
-'' إن الهنود الذين طبعوا كتب الحديث و غيرها كانت قلّة الورق سبب في أن يجمعوا أكثر من كتاب و رسالة في مجلّد واحد أو أكثر، و طبعهم للكتب يُعدُّ عَملًا جبّارًا عظيمًا.جزاهم الله خيرًا''45/689.
-'' إن مكتبة بولاق أحسن مكتبة في العالم '' .
قال عبد الأول: أظنه يعني في طباعة الكتب في وقتها، و ذلك لأنه كان المشرفون على الطباعة علماء في شتى العلوم و الفنون. 47/689.
الفائدة رقم 50: - '' دار الكتب المصرية أو المحمودية كانت حاوية على جميع التراث الإسلامي، و لكن سطا عليها نابليون ففرَّقها'' 48/689.
-'' التُراث يوجد في الثلاثة المعروفة ثم المتحف البريطاني: '' مكتبة لندن ''، ثم الهند: '' حيدر آباد الدكن'' فيها خمس مكاتب للمخطوطات '' ثم سردها كلها.
قال عبد الأول: يعني بالثلاثة: تركيا، مصر، الشام.
'' إن أفريقيا ليس لهم علم إلا النحو.''
قلت: يعني يغلب عليهم علم النحو و علوم اللغة العربية. 49/689-690.