الصفحة 10 من 12

-كلاهما رسول حاكم محارب مطاع في قومه ، طبق الحدود والأحكام ، أما عيسى فلم يكن حاكما ولا محاربا ولا مطاعا في قومه ولم يطبق حدا من حدود الشريعة

-كلاهما مهمته إعلان توحيد الله المطلق بلا شائبة وتبليغ شريعة الله وتطبيقها ، أما عيسى فكانت مهمته الموت على الصليب تكفيرا عن خطيئة موروثة موهومة ، والتبشير باقتراب ملكوت الله

-ذهب يسوع إلى الهاوية وبقى في الجحيم ثلاثة أيام ، بينما لم يذهب إلى الجحيم موسى ولا محمد

-يقول القس:"فكم بالأولى يكون أسباط إسرائيل الإثنا عشر إخوة بعضهم لبعض"

لقد كان موسى يخاطب أسباط إسرائيل الإثنى عشر وقال لهم من إخوتكم ( بشهادة رجلين ممتلئين من روح القدس هما بطرس واستيفانوس ) ، وإخوة بنى إسرائيل ، ليسوا هم بنو إسرائيل .

هل آن للقس أن يفهم اللغة التى يتكلم بها ؟ لم يكن موسى يخاطب سبطا واحدا ، ولا كان هذا الموقف يحتمل هذا التخصيص .

-يستشهد بقول موسى:"من إخوتك تجعل عليك ملكا"

لأن الملك في سبط واحد هو سبط يهوذا حسب نبوءة يعقوب ، فهو يخاطب الأسباط الأخرى ، ولم يكن يخاطب جميع الأسباط .

أما القول بأن نص النبوءة ( من وسطك ، من إخوتك ) فهذا ( أى من وسطك ) لم يقله بطرس ولا استيفانوس في نصوص سفر أعمال الرسل السابقة . هل نصدق القسس ونكذب رجلين ممتلئين من روح القدس ؟

كما يرد النص في كتاب ( مقالات في الكتاب المقس جـ5 صـ 29"سيقيم الله لكم ، من بين إخوتكم ، نبيا مثلى فله تسمعون". دون عبارة( من وسطك )

-يقول مشابهة موسى تنحصر في نقطتين:

الأولى: معرفة الله وجها لوجه .

وقد عرفه محمد ليلة المعراج أكثر مما عرفه موسى وعيسى ، حيث كان قاب قوسين أو أدنى ، والأنبياء جميعهم أسفل منه ، لم يحظوا بمشاهدة عن قرب .

-الثانية: المعجزات العظيمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت