-كلاهما رسول حاكم محارب مطاع في قومه ، طبق الحدود والأحكام ، أما عيسى فلم يكن حاكما ولا محاربا ولا مطاعا في قومه ولم يطبق حدا من حدود الشريعة
-كلاهما مهمته إعلان توحيد الله المطلق بلا شائبة وتبليغ شريعة الله وتطبيقها ، أما عيسى فكانت مهمته الموت على الصليب تكفيرا عن خطيئة موروثة موهومة ، والتبشير باقتراب ملكوت الله
-ذهب يسوع إلى الهاوية وبقى في الجحيم ثلاثة أيام ، بينما لم يذهب إلى الجحيم موسى ولا محمد
-يقول القس:"فكم بالأولى يكون أسباط إسرائيل الإثنا عشر إخوة بعضهم لبعض"
لقد كان موسى يخاطب أسباط إسرائيل الإثنى عشر وقال لهم من إخوتكم ( بشهادة رجلين ممتلئين من روح القدس هما بطرس واستيفانوس ) ، وإخوة بنى إسرائيل ، ليسوا هم بنو إسرائيل .
هل آن للقس أن يفهم اللغة التى يتكلم بها ؟ لم يكن موسى يخاطب سبطا واحدا ، ولا كان هذا الموقف يحتمل هذا التخصيص .
-يستشهد بقول موسى:"من إخوتك تجعل عليك ملكا"
لأن الملك في سبط واحد هو سبط يهوذا حسب نبوءة يعقوب ، فهو يخاطب الأسباط الأخرى ، ولم يكن يخاطب جميع الأسباط .
أما القول بأن نص النبوءة ( من وسطك ، من إخوتك ) فهذا ( أى من وسطك ) لم يقله بطرس ولا استيفانوس في نصوص سفر أعمال الرسل السابقة . هل نصدق القسس ونكذب رجلين ممتلئين من روح القدس ؟
كما يرد النص في كتاب ( مقالات في الكتاب المقس جـ5 صـ 29"سيقيم الله لكم ، من بين إخوتكم ، نبيا مثلى فله تسمعون". دون عبارة( من وسطك )
-يقول مشابهة موسى تنحصر في نقطتين:
الأولى: معرفة الله وجها لوجه .
وقد عرفه محمد ليلة المعراج أكثر مما عرفه موسى وعيسى ، حيث كان قاب قوسين أو أدنى ، والأنبياء جميعهم أسفل منه ، لم يحظوا بمشاهدة عن قرب .
-الثانية: المعجزات العظيمة .