هذان السؤالان هما محور التفكير لدى كثير من الأخوة المؤيدين للحملة ونحن نشكرهم على ذلك فهو دليل على الاستعداد للعطاء والعمل الواعي.
وسوف نحاول الإجابة التقريبية لأنه ليس في وسعنا استيفاء مجالات العمل ولا وسائله فهي متنوعة ومتعددة بقدر ما في هذه الأمة المباركة من تنوع القدرات وتعدد الخيرات فنقول:-
لا يزال عمر الحملة يحسب بالأيام ولا تزال اللجان التحضيرية تواصل الاجتماعات والمشاورات وهذا يعني أن يتركز تفكيرنا جميعًا على القضايا الكلية ونؤجل التفصيلات إلى حين، أو ننتظر صدورها.
العمل شاق والطريق طويل ومن هنا يجب بادئ الأمر إعداد الطاقات وتهيئة القدرات ومن ذلك توسيع دائرة المشاركة لأكبر عدد ممكن من الأمة كل بحسب موقعه (داعية، خطيب، معلم، كاتب ... ) وبقدر طاقته، فاحرص -أخي المسلم- على تكثير العاملين وتوسيع دائرة المشاركة.
عملنا هذا عبادة لله وقبل البدء فيه نوصي الإخوة بالإخلاص لله تعالى والتوبة إليه واستغفاره والمداومة على الذكر والدعاء واستصحاب ذلك حتى نهايته بل حتى نلقى الله، فهذا أول إسهام في الحملة وأكبر حافز ومعين على تحقيق أهدافها.