كثرة مهاجمة هذه الطائفة لأهل السنة ولا سيما صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعنها في أمهات كتب المسلمين عبر مؤلفاتهم التي يخرج سنويًا العشرات من الكتب , كذلك مهاجمتها بعنف وضراوة لكل من يكتب عنها , أو يتعرض لمذهبها بالنقد تحت ستار أن هذه الكتابات تعيق التقريب ، وتعرقل مساعي الوحدة الإسلامية ؛ فانصرفت أكثر الأقلام عن الكتابة عنها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلت - المصنف -: يمكن أن نضيف بعض أوجه الخطر والذي يمثله هؤلاء:
الطعن في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , وإثارة الشبهات فيهما , حتى إنه لما كان ابن حزم الأندلسي يناظر قساوسة النصارى فإنهم احتجوا عليه بقول الروافض بأن القرآن محرف , فردَّ عليهم بأنهم ليسوا من المسلمين .
تظاهرهم بحب أهل البيت والدفاع عنهم ؛ مما يجعل أهل السنة ينخدعون بهم ؛ لأن أهل السنة يتقربون إلى الله بحب أهل البيت لأمر الله سبحانه ونبيه صلى الله عليه وسلم بذلك .
محاولتهم من خلال دولتهم في إيران وبالتعاون مع اليهود والنصارى القضاء عسكريا على عدوهم الأول وهم أهل السنة بصفة عامة , أو العرب المسلمين بصفة خاصة أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان الذين أزالوا دولتهم فارس لإقامة دولة الفرس مرة أخرى , وما السلاح النووي إلا وسيلة لهم في ذلك , حتى إنه قد صرح رئيسهم الحالي في كلمته التي ألقاها في السادس عشر من نوفمبر 2005 أمام حشد من الخطباء الإيرانيين (1) :"إن المهمة الرئيسية لحكومته تتلخص في تمهيد الطريق للعودة المجيدة للإمام المهدي - وسيأتي ما يفعله هذا المهدي في العرب وفقا لعقائدهم -".
يعتبر دين الشيعة الباب الذي يدخل منه الزنادقة والمنافقين والملحدين للطعن في الدين .
(1) - نقلا من مقالة بعنوان"المهدي المنتظر والنووي المرتقب"بتاريخ 15 / 4 / 2006 , من موقع مفكرة الإسلام .