فهرس الكتاب
وقال أبو حامد المقدسي لا يمضي على ذي بصيرة من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من تكفير هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح وعناء مع جهل قبيح لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام. هذا قاله في رسالة له في الرد على الرافضة صفحة 200.
وقال الإمام الشوكاني: إن أصل دعوة الروافض كياد الدين ومخالفة الإسلام وبهذا يتبين أن كل رافض خبيث يصير كافر بتكفيره لصحابي واحد فكيف بمن يكفر كل الصحابة واستثنى أفرادا يسيره. هذا قاله في نثر الجوهر على حديث أبي ذر.
وقال الألوسي، ذهب معظم علماء ما وراء النهر إلى كفر الاثنى عشرية قاله في كتاب منهج السلامة
وقال ابن باز: الرافضة الذين يسمون الإمامية والجعفرية والخمينية اليوم كفار خارجون عن ملة الإسلام.
بعد هذا كله لا شك أن من يعتقد هذه المعتقدات أنه كافر.
قد يقول قائل طيب الشيعة الموجودين الآن، فأقول نحن لا نتكلم عن أفراد أبدا بل نقول كما قال أئمة المسلمين من يعتقد هذه المعتقدات فهو كافر.