الصفحة 8 من 63

2-الإِجمال في المفرد:

أ- الإجمال في الاسم: تقدم منه لفظ"القرء"ومثله لفظ"العين"للجارحة والجارية والنقد.

ب- الإِجمال في الفعل: كقوله تعالى: {والليل إذا عسعس} لتردده بين أقبل وأدبر.

جـ- الإِجمال في الحرف: كقوله تعالى: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه} لاحتمال من للتبعيض ولابتداء الغاية ولذا حمله أحمد والشافعي على الأول، وحمله مالك وأبو حنيفة على الثاني.

3-الإِجمال بسبب الخلاف في تقدير الحرف المحذوف كقوله تعالى: {وترغبون أن تنكحوهن} . لأن الحرف المقدر بعد ترغبون يحتمل أن يكون"في"أي ترغبون في نكاحهن لجمالهن، ويحتمل أن يكون"عن"أي ترغبون عن نكاحهن لفقرهن ودمامتهن.

العمل في المجمل: ينظر أولًا هل هناك قرائن أو مرجحات لأحد المعاني أولا فإن وجدت عمل بها، وإلا ترك الاستدلال به ولذا قيل: إذا وجد الاحتمال بطل الاستدلال.

(نصوص ليست مجملة)

ا- التحريم المضاف إلى الأعيان كقوله تعالى: {حرمت عليِكم أمهاتكم} وقوله: {حرمت عليكم الميتة} ليست بمجمل لظهوره عرفاَ في النكاح في الأول، وفي الأكل في الثاني.

2-قوله تعالى: {وامسحوا برؤوسكم} ليس بمجمل بل هو ظاهر في مسح جميع الرأس لأن الرأس اسم للكل لا للبعض.

3-قوله صلى الله عليه وسلم:"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان"ليس بمجمل إذ المراد به رفع المؤاخذة لأن ذات اخطأ والنسيان، غير مرفوعة. وضمان المتلف خطأ أو نسيانًا غير مرفوع إجماعًا فلم يبق إلا رفع المؤاخذة.

4-قوله صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة إلا بطهور"،"لا نكاح إلا بولي"،"لا صيام لمن لم يبيت الصيامِ من الليل"ونحو ذلك ليس بمجمل لأن المراد نفي الصحة والاعتداد شرعا.

5-قوله صلى الله عليه وسلم:"لا عمل إلا بنية"ليس بمجمل لأن العمل:

أ - إن كان عبادة فالمراد فيه الصحة والاعتداد شرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت