روى الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: بلغ صفية أنّ حفصة قالت: بنت يهودي، فبكت فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال: ما يبكيك؟ قالت: لي حفصة: إني ابنة يهودي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإنك لابنة نبي، وإنّ عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفتخر عليك؟ ثم قال: اتقي الله يا حفصة [1] . [2] .
2-وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالصدق لما قالت له في مرضه (أما والله يا نبي الله لوددت أنّ الذي بك بي، فتغامز بها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعبتنها فوالذي نفسي بيده إنها لصادقة" [3] ."
(11) ميمونة بنت الحارث بن حزن بن عامر بن صعصعة الهلالية، وأمها: هند بنت عوف، تزوجت مسعود بن عوف الثقفي ثم خلف عليها أبو رهم بن عبد العزي، فمات عنها، فزوجها العباس- وكيلها [4] - النبي صلى الله عليه وسلم، وبني بها بسرف قرب مكة، وكانت آخر امرأة تزوجها سنة سبعة في عمرة القضاء.
-من مناقبها:
1-شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لها بالإيمان.
(1) جامع الترمذي، كتاب المناقب، باب فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، رقم (3892) .
(2) أي أن أباك هارون وعمك موسى وأنت زوجتي، وقد روي في الترمذي (3892) قول الرسول صلى الله عليه وسلم لها:"ألا قلتِ: وكيف تكونان خيرًا مني وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى".
(3) مصنف عبد الرزاق (11/431) ، رقم (20922) ، وطبقات ابن سعد (8/128) .
(4) والعباس بن عبد المطلب زوج أختها أم الفضل بنت الحارث فعلى هذا تكون السيدة ميمونة خالة عبد الله بن عباس رضي الله عنهم جميعًا.