فهرس الكتاب
• ولنحج بيت الله حجًا كحج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موسومًا بالبرور وذلك بأدائه أداء صحيحًا خاليًا من الرفث والفسق والجدال محفوفًا بالخيرات مفعمًا بالصالحات .
• ولنبر الوالدين بطاعتهما في غير معصية الله ، وبالإحسان اليهما ببذل المعروف وإسداء الجميل من القول والفعل ، مع كف الأذى عنهما ولو كان ضجرًا منهما ، أو عدم رضا عنهما . • ولنصل أرحامنا ببرهم وزيارتهم ، والسؤال عنهم ، والتعرف إلى أحوالهم ومساعدتهم بما في القدرة وما هو مستطاع .
• ولنحسن إلى الجيران بإكرامهم المتمثل في الإحسان إليهم وكف الأذى عنهم . • ولنكرم الضيف إكرامه الواجب له بإطعامه وإيوائه .
• ولنكرم المؤمن بتحقيق أخوته القائمة على أساس أداء حقوقه من السلام عليه عند ملاقاته ، وتشميته عند عطاسه . وتشييع جنازته عند مماته ،وعيادته إذا مرض ، وإبرار قسمه إذا أقسم . • ولنعدل في القول والفعل والحكم إذ العدل في الكل واجب محتم ، وبه يستقيم أمر الدين والدنيا ، ويصلح شأن العباد والبلاد .
وإلى هنا تم نصف الطريق أيها السائرون ، ولم يبق إلا نصفه الآخر ، هو ترك الشرك والمعاصي فلنواصل السير في غير كلل ولا ملل ولنترك الشرك وذلك:
1.بأن لا نعتقد أن مخلوقًا من المخلوقات كائنًا من كان يملك لنفسه أو لغيره ضرًا أو نفعًا بدون مشيئة الله وإذنه ، وعليه فلنحرص رغبتنا في الله فلا نرغب في أحد سواه فلا نسأل مخلوقًا ولا نستشفع أو نستغيث بآخر ، إذ لا معطي ولا مغيث إلا الله . فلنقصر رغبتنا فيه ، ورهبتنا وخوفنا منه .
2.بأن لا نصرف شيئًا من عبادة الله تعالى إلى أحد سواه ؛ فلا نحلف بغير الله ولا نذبح على قبر ولي من أولياء الله ، ولا ننذر نذرًا لغير الله ، ولا ندعو غير الله ولا نستغيث بسواه .
3.وبأن لا نعلق خيطًا أو عظمًا أو حديدًا نرجو بها دفع العين أو كشف الضر ، فإنه لا يدفع العين ولا يكشف الضر إلا الله .