الصفحة 70 من 114

أكرم زيارة ( إذا سكن أهل الجنة الجنة أتاهم ملك فيقول لهم:إن الله يأمركم أن تزوروه فيجتمعون ، فيأمر الله تعالى داود عليه السلام فيرفع صوته بالتسبيح والتهليل ثم توضع مائدة الخلد ، قالوا يا رسول الله وما مائدة الخلد ؟ قال: زاوية من زواياها أوسع مما بين المشرق والمغرب فيطمعون ، ثم يسقون ، ثم يكسون ،فيقولون لم يبق إلا النظر في وجه ربنا عز وجل ، فيتجلى لهم فيخرون سجدًا فيقال لهم: لستم في دار عمل ، إنما أنتم في دار جزاء ) .

سلام عليكم بينما أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب جل جلاله قد أشرف عليهم من فوقهم فقال: سلام عليكم يا أهل الجنة

نعيم لا يوصف (لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين }

إلى أعظم نعيم { ورضوان من الله أكبر } ( إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة ، يا أهل الجنة ، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك ، والخير بيديك ، فيقول: هل رضيتم ؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا ربنا وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك ، فيقولون: ألا أعطيكم أفضل من ذلك( فيقولون: وأي شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول ، أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا ) اللهم اجعلنا من أهل طاعتك ومحبتك ورضوانك آمين .

رمضان والقرآن

تنزيل في ليلة السابع عشر من رمضان و النبي صلى الله عليه وسلم في الأربعين من عمره أذن الله عز وجل للنور أن يتنزل ، فإذا جبريل عليه السلام آخذ بالنبي صلى الله عليه وسلم يقول له: اقرأ ! وهكذا نزلت أول آية من هذا الكتاب العظيم على النبي الرؤوف الرحيم في هذا الشهر العظيم .

وهكذا شهدت أيامه المباركة اتصال الأرض بالسماء ، و تنزل الوحي بالنور و الضياء ، فأشرقت الأرض بنور ربها وانقشعت ظلمات الجاهلية الجهلاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت