الصفحة 75 من 114

· وإن شاء قال بدلًا من ذلك:"سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك"لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن أتى بغيرهما من الاستفتاحات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس ، والأفضل أن يفعل هذا تارة وهذا تارة ، لأن ذلك أكمل في الاتباع . ثم يقول:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ويقرأ سورة الفاتحة لقوله صلى الله عليه وسلم ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) ."

· ويقول بعدها: آمين"جهرًا في الصلاة الجهرية وسرًا في الصلاة السرية ، ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ، والأفضل أن تكون القراءة في الظهر والعصر والعشاء من أوساط المفصل ، وفي الفجر من طواله أو أوساطه - أعني في المغرب - كما ثبت ذلك ، ويشرع أن تكون العصر أخف من الظهر ."

7-يركع مكبرًا رافعًا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه ، جاعلًا رأسه حيال ظهره ، واضعًا يديه على ركبتيه ، مفرقًا أصابعه ، ويطمئن في ركوعه ويقول:"سبحان ربي العظيم". والأفضل أن يكررها ثلاثًا أو أكثر ، ويستحب أن يقول مع ذلك"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي".

8-يرفع رأسه من الركوع ، رافعًا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه قائلًا:"سمع الله لمن حمده". إن كان إمامًا أو منفردًا ، ويقول حال قيامه:"ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، ملء السموات وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد".

· وإن شاء زاد بعده:"أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لامانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد"

· أما إن كان مأمومًا فإنه يقول عند الرفع:"ربنا ولك الحمد"إلى آخر ما تقدم . ويستحب أن يضع كل منهم يديه على صدره ، كما فعل في قيامه قبل الركوع ، لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث وائل بن حجر ، وسهل ابن سعد رضي الله عنهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت