الصفحة 78 من 114

13-إذا كانت الصلاة ثنائية كصلاة الفجر والجمعة والعيد ، جلس بعد رفعه من السجدة الثانية ناصبًا رجله اليمنى ، مفترشًا رجله اليسرى ، واضعًا يده اليمنى على فخذه اليمنى قابضًا أصابعه كلها إلا السبابة فيشير بها إلى التوحيد عند ذكر الله سبحانه وعند الدعاء ، وإن قبض الخنصر والبنصر من يده ، وحلق إبهامها مع الوسطى ، وأشار بالسبابة فحسن ، لثبوت الصفتين عن النبي صلى الله عليه وسلم . والأفضل أن يفعل هذا تارة ، وهذا تارة ، ويضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وركبته ، ثم يقرأ التشهد في هذا الجلوس وهو:"التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، واشهد أن محمدًا عبده ورسوله". ثم يقول اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد"."

· ويستعيذ بالله من أربع فيقول:"اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال".

· ثم يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ، وإذا دعا لوالديه أو غيرهما من المسلمين فال بأس ، سواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود لما علمه التشهد:"ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو"وفي لفظ آخر:"ثم ليتخير من المسألة ما شاء"وهذا يعم جميع ما ينفع العبد في الدنيا والآخرة ، ثم يسلم على يمينه وشماله قائلًا:"السلام عليكم ورحمة الله .. السلام عليكم ورحمة الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت