الصفحة 91 من 114

7 / أنها قد تأتي بالمحار ، ولكن لا تأتي بالمحال: ففي العقيدة الإسلامية ما يبهر العقول ، وما قد تحار فيه الأفهام ، كسائر أمور الغيب ؛ من عذاب القبر ونعيمه ، والصراط ، والحوض ، والجنة والنار ، وكيفية صفات الله ـ عز وجل ـ .

8 / العموم والشمول والصلاح: فهي عامة ، شاملة ، صالحة لكل زمان ومكان ، وحال ، وأمة . بل إن الحياة لا تستقيم إلا بها .

9 / الثبات والاستقرار والخلود: فهي عقيدة ثابتة ، مستقرة خالدة ، فلقد ثبتت أمام الضربات المتوالية التي يقوم بها أعداء الإسلام ؛ من اليهود ، والنصارى ، والمجوس ، وغيرهم .

10 / أنها سبب للنصر والظهور والتمكين: فذلك لا يكون إلا لأهل العقيدة الصحيحة ، فهم الظاهرون ، وهم الناجون ، وهم المنصورون.

11 / أنها ترفع قدر أهلها: فمن اعتقدها ، وزاد علمًا بها ، وعملًا بمقتضاها ، ودعوة للناس إليها ـ أعلا الله قدره ، ورفع له ذكره ، فردًا كان أو جماعة.

12 / السلامة والنجاة: فالسنة سفينة النجاة ، فمن تمسك بها سلم ونجا ، ومن تركها غرق وهلك .

13 / العقيدة الإسلامية عقيدة الألفة والاجتماع: فما اتحد المسلمون ، وما اجتمعت كلمتهم في مختلف الأعصار والأمصار ـ إلا بتمسكهم بعقيدتهم ،

14 / التميز: فهي عقيدة متميزة ، وأهلها متميزون ، فطريقتهم مستقيمة ، وأهدافهم محددة .

15 / أنها تحمي معتنقيها من التخبط والفوضى والضياع: فالمنهج واحد ، والمبدأ واضح ثابت لا يتغير ، فيسلم معتنقها من اتباع الهوى ، ويسلم من التخبط في توزيع الولاء والبراء ، والمحبة والبغضاء ، بل تعطيه معيارًا دقيقًا لا يخطىء أبدًا ، فيسلم من التشتت والتشرد والضياع .

16 / أنها تمنح معتنقيها الراحة النفسية والفكرية: فلا قلق في النفس ، ولا اضطراب في الفكر ؛ لأن هذه العقيدة تصل المؤمن بخالقه ـ عز وجل ـ فيرضى به ربًا مدبرًا ، وحاكمًا مشرعًا ، فيطمئن قلبه بقدره ، وينشرح صدره لحكمه ، ويستنير فكره بمعرفته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت