الصفحة 3 من 23

وموجب هذا أنه ظهر منذ أشهر في بلد الله الحرام وغيرها من البلاد كتاب لداعية الشرك في هذا الزمان ومجدد ملة عمرو بن لحي المدعو (محمد بن علوي المالكي) أسماه"شفاء الفؤاد بزيارة خير العباد". طبعته ونشرته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات.

وقدم له وزيرها بمقدمة أثنى فيها على الكتاب وعلى مؤلفه مدعيا أنه:"قد جلا فيه وجه الصواب وأصاب كبد الحقيقة وأوضح سبيل الرشد بالأدلة الساطعة والبراهين القاطعة بأسلوب علمي دقيق وتوفيق رائع عميق .."إلى آخر ما هذى به.

وقد تلقف أهل البدع ومروجو الضلالة ودعاة الشرك والخرافة هذا الكتاب فنشروه على العامة ولبسوا به على الناس، وتحمسوا في نظرهم، للأخذ بالثأر ورد الاعتبار لمؤلفه بعد أن هتك الله ستره وفضح أمره.

ومما زاد في ألم أهل التوحيد والسنة أنه مع توزيع هذا الكتاب وانتشاره عند الخاصة والعامة ما سمعوا ولاعلموا أنه صودر أو حوسب موزعوه أو سئل كاتبه أدنى سؤال ولم يكن لذلك من أثر يذكر في العلاقة مع الدولة التي طبعته والوزارة التي نشرته.

بل الذي بلغهم يقينا أن كاتبا مصريا في صحيفة مصرية تعرض للمؤلف مستشهدا ببعض ما في كتابه السابق"الذخائر المحمدية"فثارت حمية وزارة الإعلام وكادت تبطش بالرقيب الذي فسح للصحيفة (في قصة يعلمها الكثير في الوزارة ولا نريد الإطالة بذكرها) .

وهذا ما حدا بأهل الغيرة إلى مناشدة شيوخنا وعلمائنا أن يقوموا بواجبهم في هذا الشأن، إذ لا نملك نحن طلبة العلم إلا أضعف الإيمان، ولما طال الانتظار واستطال الأشرار قام كاتب هذه السطور بتعليق موجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت