فهرس الكتاب
وجمعية التعليم والتربية والتعاون الاجتماعي لتركستان الشرقية في إسطنبول إذ تصدر هذا البيان تعلن عدم مسؤليتها عما جرى في أحداث أورومجي، وتطالب الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والمنظمات الحقوقية العالمية والدول المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية وجمعيات علماء المسلمين أن يكونوا على مستوى المسؤلية وأن يقوموا بالضغط على السلطات الصينية لتكف عن سياسة إبادة شعب أعزل، وأن يرسلوا وفودا إلى المنطقة لتقصي الحقائق، وأن يقدموا الحاكم الصيني لتركستان الشرقية وانغ ليجوان وعصابته إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم هناك باعتبارهم مسؤولين عن مذبحة 5 يوليو2009م.
جمعية التعليم والتربية والتعاون لتركستان الشرقية إسطنبول
المصدر/ وكالات الأنباء الإسلامية
18 يوليو، 2009
تركستان الشرقية.. قراءة في جوهر الصراع وتاريخيته
رغم التاريخ الدموي للصين ضد المسلمين لاسيما في تركستان الشرقية إلا أن الصين التي تعودت الكذب في سياساتها القمعية لا تخجل مما تفعل ولا تنكر
د. أكرم حجازي: (كاتب وباحث أردني) .
تركستان الشرقية
في مستويات اجتماعية وثقافية متفاوتة، تباينت ردود الفعل في العالم الإسلامي على الأحداث الدموية التي شهدتها تركستان الشرقية أو ما يسميه الصينيون بإقليم"سينكيانج"أوائل الشهر الجاري، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات واعتقال نحو 1500 شخص اتهمتهم الحكومة المركزية بالمحرضين على إثارة الشغب. فالذين يعرفون الخلفيات التاريخية للأحداث أعربوا عن مساندتهم لسكان الإقليم من قومية الأويغور المسلمة. أما الذين يجهلون أصل المشكلة لدرجة أن بعضهم يرى في الصين دولة"صديقة"وحتى"شقيقة"، فلم يتوانوا عن التحذير من مؤامرة أمريكية تستهدف إضعاف الصين وتفكيكها.