الصفحة 38 من 216

ـ"زيادة حصص بلدان أمريكا اللاتينية في مجال تدريب الافراد في الكليات العسكرية ومراكز التدريب في الولايات المتحدة ، بما فيها الاكاديميات الحربية".

ـ يفضل إنشاء علاقات شخصية أكثر حميمية بين العسكريين الأمريكيين ، وغير الامريكيين ، لتشجيع عسكريي أمريكا اللاتينية على تفهم أكبر لأهداف الولايات المتحدة وتبنيها ، وإدراك الدور الهام لمؤسساتهم العسكرية في الحكم .

ـ البحث عن نمطية كاملة في التنظيم ، والتدريب ، والعقيدة القتالية ، وتجهيز القوات المسلحة في بلدانهم ، كل ذلك حسب المعايير الأمريكية ، الهدف أن يعارض هؤلاء العسكريون ، إرسال دول أخرى ، بعثت عسكرية إلى أمريكا اللاتينية وكي يصبح مؤكدا أن التجهيزات الأمريكية هي التي ستستخدم في هذه الجيوش .

لنلاحظ أن هذه الإجراءات لجيوش أمريكا اللاتينية في إطار بنية القيادة العسكرية الأمريكية ، إنما تهدف إلى مواجهة"أعدائنا التاريخيين"في أمريكا اللاتينية ، وهم أوروبا والسكان الأصليون .

ولأن المظالم التي ارتكبها القتلة في امريكا اللاتينية ، جعلت من الصعب وضعهم في كراسي الحكم ، فقد استبدلت الولايات المتحدة الإرهاب بالفساد ، وعمدت إلى استبدال هؤلاء القتلة بقادة"منتخبين"، كما جرى في الأرجنتين والبرازيل وباناما بعد أن استخدموا نوربيغا ، وكذلك في نيكاراغوا التي سعوا أن تستمر فيها السوموزية بدون سوموزا ، بعد ثلاثين ألف قتيل .

وطرحت المشكلة بحدة في أوروبا غداة الحرب العالمية الثانية . كان الخطر هنا مضاعفا ، حسب وكالة المخابرات المركزية التي أكدت عام 1947 أن الخطر الاكبر ، على أمن الولايات المتحدة ، هو خطر الانهيار الاقتصادي في أوروبا الغربية ، وما سيتبعه من وصول عناصر شيوعية إلى السلطة.

ولتجنب مثل هذا الخطر المضاعف ، أطلق القادة الامريكيون مشروع"مارشال"الذي هدف حسب قولهم إلى إعادة إعمار أوروبا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت