الصفحة 2 من 52

ويهدفُ هذا البحثُ إلى بيان كيفيّةِ استخدام هذه اللغةِ لتحقيق أهداف النصّ القرآنيِّ وغاياته، بدراسةٍ تربطُ النِّظامَ النَّحْويَّ بالطريقة التي وُظِّفَ فيها هذا النظامُ لأداء المعاني، في ضوء إبراز العلاقة النحويّة بين الإعراب والمعنى؛ إذ كلّما تعدّد إعرابُ الكلمة، تعدّد المعنى الواحد والعكس؛ لأنّ النّحْوَ شأنُ العلوم الإسلاميّة الأخرى، نشأ لفهم القرآن الكريم، والبحث عن كلّ ما يفيد في استنطاق نصوصه، باعتباره أعلى ما في العربيّةِ مِنْ بيانٍ.

كلمات مفتاحيّة: تعدّد الأوجه الإعرابيّة، والاختلافات النَّحْويّة، والقرآن والنَّحْو، وأثر النَّحْو في التّفسير، والنَّحْو والمعنى، والنَّحْو والدّلالة، والنَّحْو والتّفسير والتّأويل.

مجلة جامعة تشرين للدراسات والبحوث العلمية _ سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية المجلد (29) العدد (1) 2007

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت