ومن العناصر الطبيعة التي تناولها حازم الحيوان، فنلحظ في مصادر صوره الحيوان المفترس، كالأسد، والذئب، والثعلب، وغيرها كالظبي، والحداة، والبوم، ولكل دوره في عالم شعره.
ثم نتناول طبيعة تونس وحضارتها وأثرها في شعر حازم، حيث يستقي صور القصور والمباني الحضارية مشاهد شعرية جميلة.
ثم يحاول البحث التفريق بين الصور المستقاة من الطبيعة الأندلسية والطبيعة التونسية.
أمّا الخاتمة فتتضمن أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
مجلة جامعة تشرين للدراسات و البحوث العلمية _ سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية المجلد (27) العدد (2) 2005