ولا يقدح فيما ذكرته هنا نقلًا عن بعض أهل العلم، ما قال به الآلوسي وصاحب الظلال من أن الوجه في اختصاصهما بالذكر"أنهما وقتا فراغ فيكون الذكر فيهما ألصق بالقلب" [1] وأصفى، لأن محل هذا الفراغ يكون عقيب الانتهاء من الاشتغال بأمورالحياة والمباشرة للأعمال الدنيوية وقبيل البدء بها، والعبد مطالب بذكر الله في كل حال.
8-أن مقصوده الحضُّ على مخالفة ما كان عليه المشركون،"فإنهم كانو يجتمعون على عبادة الأصنام في الكعبة بكرةً وعشيًا"فأمروا بالتسبيح في أوقات كانوا يذكرون فيها الفحشاء والمنكر" [2] ."
(1) الآلوسي 9/224مجلد 6 وينظر الظلال 5/3087
(2) الرازي14/319.