الصفحة 38 من 141

ولا يقدح فيما ذكرته هنا نقلًا عن بعض أهل العلم، ما قال به الآلوسي وصاحب الظلال من أن الوجه في اختصاصهما بالذكر"أنهما وقتا فراغ فيكون الذكر فيهما ألصق بالقلب" [1] وأصفى، لأن محل هذا الفراغ يكون عقيب الانتهاء من الاشتغال بأمورالحياة والمباشرة للأعمال الدنيوية وقبيل البدء بها، والعبد مطالب بذكر الله في كل حال.

8-أن مقصوده الحضُّ على مخالفة ما كان عليه المشركون،"فإنهم كانو يجتمعون على عبادة الأصنام في الكعبة بكرةً وعشيًا"فأمروا بالتسبيح في أوقات كانوا يذكرون فيها الفحشاء والمنكر" [2] ."

(1) الآلوسي 9/224مجلد 6 وينظر الظلال 5/3087

(2) الرازي14/319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت