3 -فإن عجز عن القعود صلى على جنبه , ويكون مضطجعا على جنبه الأيمن إن قدر وإلا على جنبه الأيسر , ويكون مستقبلا القبلة ويومئ بالركوع والسجود ويجعل سجوده أخفض.
4 -وإن عجز عن الصلاة على جنبه فمستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة.
5 -وإن عجز عن ذلك أومأ بطرفه ويستحضر الفعل بقلبه من حيث الركوع والرفع منه والسجود وبقية الأحكام كالقراءة إن عجز عنها بلسانه استحضرها بقلبه.
6 -وإن عجز عن الإمأ بطرفه يستحضر الصلاة بقلبه مادام يعقل.
الحالة الثالثة
من وجد في نفسه قوة أثناء الصلاة من غير ضرر به وكان قد ترك بعض الأركان.
الحكم: يلزمه أن يكمل بقية صلاته بجميع الأركان والواجبات التي تركها.
مثل: رجل ترك القيام أول الصلاة وقد تحسن اثنا الصلاة فإنه يقوم ويكمل
صلاته قائما.
الحالة الرابعة
من ابتلي بأمر يصعب عليه معه النزول من على راحلته أو دابته كوحل أو مطر غزير أو سبع.
الحكم: يصلي على راحلته أو دابته ويجعل السجود أخفض من الركوع.
الحالة الخامسة
مريض أو عاجز لكبره يخاف إن نزل من على راحلة أو دابته أن يعجز عن الركوب بعد ذلك وهو عليه شاق.
الحكم: يصلي على حاله.
الحالة السادسة
مريض على فراشه وهو على خلاف القبلة ويعجز عن التوجه إليها.
الحكم: يلزمه المحاولة في التوجه للقبلة وإن عجز صلى على حاله.