الصفحة 26 من 27

اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصاع وهو أربعة أمداد وهذا دليل على البركة وما وضع الله له من البركة صلى الله عليه وسلم والمؤمن الموفق يبارك له في كل أحواله وتقوى الله مظنة البركة وعلى كل المقصود من الاغتسال والوضوء أن يراعي وصول الماء إلى بدنه وأعضاء الوضوء ولو افتقر أو توقف صحة الوضوء على الدلك لوجب عليه) ثم يأتي بالذكر بعد الانتهاء من الوضوء وتقول (اشهد أن لا اله إلا اله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين ومن المتطهرين إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية) رواه البخاري ففي الحديث (إن من قال هذا الذكر بعد الوضوء) فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء) رواه مسلم

أما نواقض الوضوء فهي خمسة

أولا: الخارج من السبيلين (القبل والدبر) ويشمل البول والغائط وريح الدبر

ثانيا: النوم الذي لا يبقى معه إدراك

ثالثا: زوال العقل سواء كان بالجنون أو الإغماء أو السكر أو البنج لأنه اشد من النوم

رابعا: مس الفرج بدون حائل

خامسا أكل لحم الإبل

فوائد تتعلق بالوضوء:-

1 -إذا شك المتوضئ هل انتقض وضوءه أم لا؟ لا يضره الشك حتى يتيقن انه احدث

2 -يجب الوضوء على من أراد الصلاة مطلقا فرضا كانت أو نفلا وعلى من أراد الطواف واختلف العلماء في وجوبه على من أراد مس المصحف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت