فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 726

والحق أن دراسة هذا الموضوع كله مما يطلق عليه"نحو الصنعة"لا"نحو اللغة"للآتي:

أولا: أنه بحث عن علة استعمال اللغة، وهذا منهج مرفوض، لأن المعتبر هو الاستعمال نفسه لا علته.

ثانيا: أنه بحث في المشابهة بين مسلك لغوي ومسلك آخر، وهذا أيضًا مرفوض؛ لأن المعتبر هو استقراء النطق نفسه لا مشابهته لغيره.

ثالثا: أن كل أنواع الشبه التي ذكرت عمل ذهني من افتراض العقل وهذا مرفوض أيضًا؛ لأن المعتبر صورة الاستعمال نفسه لا ما تصوره الذهن عنه.

رابعًا: أن كل أنواع المشابهة المذكورة يمكن نقضه والرد عليه مما يؤدي إلى الإجهاد وإضاعة الجهد فيما لا طائل وراءه.

لذلك كله، ينبغي أن نضرب صفحا عن سؤال"لماذا بني الاسم؟!"-بعد تصوره وتصور الإجابة عنه- فهو أمر غير مفيد للنطق ولا للدارسين كي نوجه اهتمامنا لما هو مفيد فقط من معرفة"الأسماء المبنية".

الأسماء المبنية:

من استقراء اللغة عرف أن الأسماء المبنية تكاد تنحصر في الآتي:

1-الضمائر:

سواء أكانت ضمائر منفصلة مثل:"أنا، أنت، هو"أم ضمائر متصلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت