فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 726

1-ورد في هذه المحادثة الأعلام الستة:"أبو العباس المبرّد، عبد الرحمن بن عوف، أبو بكر الصديق"عين منها الاسم واللقب والكنية، اذكر ما يكنى به عادة من يطلق عليه"عبد الرحمن".

2-"حُدّثنا به، أراك بارئًا، قلت له، إني وليت أموركم خيركم في نفسي"اذكر المحل الإعرابي للضمائر المتصلة البارزة في الجمل السابقة، ثم اذكر المقابل لكل منها من الضمائر البارزة المنفصلة.

3-"لتتخذُنَّ نضائد الديباج، لتألمنَّ النوم على الصوف، خفض عليك يا خليفة رسول الله، لا تأس على شيء فاتك"ميز الضمائر المحذوفة والمستترة في الجمل السابقة، ثم أعربها جميعًا.

4-بم نستدل على أن الكلمات"يوما، حدّ، خير، شيء"نكرات؟

5-كلمة"ما"في عبارة"ما حدثنا به"يمكن أن تعتبر اسم موصول أو نكرة، وجّه الاعتبارين.

6-من أي أنواع المعارف الكلمات"بارع الآداب، أموركم، الوجع، الحرير، الفجر".

7-"أما إني على ذلك لشديد الوجع"لو كان بحضرة أبي بكر مع ابن عوف شخص آخر أو اثنان فكيف تنطق العبارة السابقة!!

8-"مما يؤثر من حكيم الأخبار، في علته التي مات فيها، والذي نفسي بيده"في العبارات السابقة أسماء موصولة، حدد نوعها، ونوع جملة الصلة معها من حيث الاسمية والفعلية.

9-اذكر الموقع النحوي للمصادر المؤوّلة في"أن يكون له الأمر، كما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت