-قول الشاعر:
إنَّ العداوةَ تستحيلُ مودّةً ... بتدارُكِ الهفواتِ بالحَسناتِ1
-قول امرئ القيس:
وبدَّلتُ قَرْحًا دَامِيًا بعد صحّةٍ ... لعلَّ مَنَايَانَا تحوّلْنَ أبْؤُسا2
وهذه الأفعال الأخيرة ليست موضوعة أصلا لتكون من النواسخ، وإنما
= الإعراب: كان: فعل ماض ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر، مضلي: اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، وياء المتكلم مضاف إليه، من: اسم موصول خبر كان مبني على السكون في محل نصب، هديت: هدى فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك، والضمير نائب فاعل، برشده: جار ومجرور، والجملة كلها صلة الموصول، لله: جار ومجرور شبه جملة خبر مقدم، مغو: مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة تخفيفًا وأصله"مغوي"، عاد: فعل ماض ناقص بمعنى"صار"يرفع المبتدأ وينصب الخبر، واسمه ضمير مستتر تقديره"هو"، بالرشد جار ومجرور، آمرا: خبر الفعل"عاد"منصوب بالفتحة.
1 الشاهد: في"تستحيل مودة"فإنه مضارع"استحال"بمعنى"صار"يرفع الاسم وينصب الخبر، واسمه ضمير مستتر،"مودة"خبره.
2 القرح: الجرح، المنايا جمع"منية"وهي الموت، أبؤس: جمع"بأساء"وهي الشدة والكرب.
يقول: لقد أصبت بالجروح الدامية بعد الصحة، فأنا أموت بطيئًا، أموت كل يوم، بسبب ما أنا فيه من شدة!!
الشاهد: في"تحولن أبؤسا"فإن الفعل"تحول"بمعنى"صار"يرفع المبتدأ وينصب الخبر، واسمه نون النسوة، وكلمة"أبؤسا"خبره.