وقد ورد من ذلك الشواهد التالية:
-قول الرسول:"لا يتمنّى أحدُكم الموتَ إمّا مُحسِنًا فَلَعَلَّه يزدادُ، وإمّا مُسِيئا فلعلّه يَسْتَعْتِبُ"1.
-قول الرسول عن المهْر في الزّواج:"انظر ولو خاتمًا من حديد"2.
-قول النعمان بن المنذر:
قد قيلَ ما قيلَ إنْ صِدْقًا وإن كَذِبًا ... فما اعتذارُكَ من قولٍ إذا قيلا3
-قول الشاعر:
انطِقْ بحقٍّ وإنْ مستخرِجًا إحَنًا ... فإنّ ذا الحقِّ غلّابٌ وإن غُلِبَا4
1 البخاري ج9 ص84.
2 صحيح البخاري ج7 ص7.
3 الشاهد: في قوله:"إن صدقا وإن كذبا"حذف كان واسمها بعد"إن الشرطية"وتقدير الكلام"إن كان القول صدقا وإن كان القول كذبا".
4 الإحن: جمع إحنة، وهي الحقد والغضب.
يقول: قل الحق وإن أغضب الناس وأغاظهم منك، فالحق قوي وأنت منتصر في النهاية وإن غلبت في البداية!!
الشاهد: في"وإن مستخرجا إحنا"إذ حذفت كان واسمها بعد"إن"والتقدير"وإن كنت مستخرجا إحنا".