فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 726

4-ما يجب في خبره أن يتجرد من"أن"وذلك أفعال الشروع كلها، سواء في ذلك ما ذكر منها هنا -في هذا الباب- أو ما لم يذكر، ومن ذلك قول الشاعر:

أراكَ عَلِقْتَ تظلمُ من أجَرْنا ... وظُلْمُ الجارِ إذلالُ المجيرِ1

وقول الآخر:

هببتُ ألُومُ القلبَ في طاعةِ الهوى ... فلجَّ كأنِّي كنت باللَّوْمِ مُغْرِيَا2

ما تختص به"عسى"من الأحكام:

تفردت كلمة"عسى"-دون أفعال الباب- ببعض المباحث الجانبية وهي ثلاثة:

أ- نوع كلمتها"اسم، فعل، حرف"

1 علقت: بدأت، أجرنا: حميناه.

الشاهد في"علقت تظلم"فإن الفعل"علق"من أفعال الشروع، وخبره جملة فعلية"تظلم من أجرنا"وتجردت من"أن".

2 لج: زاد في الخصومة والعناد.

يقول: الهوى غلاب، فحين لمت قلبي على هواه، زاد في عناده ومناه فكأنني لم أكن أنهاه، بل أغويه.

الشاهد: في"هببت ألوم القلب"فإن"هب"من أفعال الشروع، وقد جاء خبرها جملة فعلية فعلها مضارع مجرد من"أن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت