فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 726

و"لا"هنا مثل"ليس"ترفع الاسم وتنصب الخبر.

3-فتح الأول ورفع الثاني، كقول الشاعر:

هذا لعمركم الصَّغارُ بعينه ... لا أمَّ لي إن كان ذاك ولا أب1

و"لا"الأولى نافية للجنس، والثانية مثل"ليس".

4-رفع الأول وفتح الثاني -عكس السابق- كقول أمية بن أبي الصلت يصف الجنة:

فلا لغوٌ ولا تأثيمَ فيها ... وما فَاهُوا به أبدا مُقيمُ2

1 لعمركم: أسلوب القسم، وهو مبتدأ وخبره محذوف وجوبا، الصغار: الأعمال الرخيصة الدنيئة.

الشاهد: في الشطر الثاني"لا أم لي إن كان ذاك ولا أب"فقد تكررت"لا"والأول مشكل بالفتح، والثاني مرفوع، فتعتبر"لا"الأولى نافية للجنس والثانية مثل"ليس"، وفيه إعرابات أخر.

2 اللغو -كما جاء في القاموس- السقط وما لا يعتد به من كلام وغيره، التأثيم: مأخوذ من الإثم، وهو الذنب، فهم لا يرتكبون الذنوب ولا ينسبون إليها.

الشاهد: في الشطر الأول"لا لغو ولا تأثيم فيها"كررت"لا"والاسم الأول مرفوع، والثاني مفتوح، وتوجيه الأول على أن"لا"مثل"ليس"، والثاني على أن"لا"نافية للجنس، وفيه إعرابات أخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت