فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 726

المفعول المطلق:

لاحظ الأمثلة التالية:

ابتهجتْ روحي برؤية البحر ابتهاجا.

وجعلتُ أتنفسُ الهواءَ تنفُّسًا عميقًا.

وفجأة هاج البحرُ هَيَجَانَ الغَاضِبِ.

وعلَت الأمواجُ ارتفاعًا.

جاء في قطر الندى: هو عبارة عن مصدر فضلة تسلط عليه عامل من لفظه أو معناه ا. هـ.

ومن ذلك تعرف الصفات التي تتوافر فيما يقع مفعولا مطلقا وهي:

أ- أن يكون مصدرا، أيّ نوع من المصادر السابقة.

ب- أن يكون فضلة، ويقصد بذلك ما يقع بعد تمام ركني الجملة الأساسيين"الفعل والفاعل، المبتدأ والخبر".

ج- أن يسبقه في الجملة فعل أو شبه فعل"كاسم الفاعل والمصدر"بحيث يكون هذا الفعل أو شبهه من لفظ المصدر مثل:"ابتهجت روحي ابتهاجًا"ومن ذلك قول القرآن: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} 1 أو يكون من معناه فقط دون لفظه، مثل:"علت الأمواجُ ارتفاعا"وقولك:"فرحْتُ جذلًا".

1 من الآية 164 من سورة النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت