لاحظ الأمثلة التالية:
ابتهجتْ روحي برؤية البحر ابتهاجا.
وجعلتُ أتنفسُ الهواءَ تنفُّسًا عميقًا.
وفجأة هاج البحرُ هَيَجَانَ الغَاضِبِ.
وعلَت الأمواجُ ارتفاعًا.
جاء في قطر الندى: هو عبارة عن مصدر فضلة تسلط عليه عامل من لفظه أو معناه ا. هـ.
ومن ذلك تعرف الصفات التي تتوافر فيما يقع مفعولا مطلقا وهي:
أ- أن يكون مصدرا، أيّ نوع من المصادر السابقة.
ب- أن يكون فضلة، ويقصد بذلك ما يقع بعد تمام ركني الجملة الأساسيين"الفعل والفاعل، المبتدأ والخبر".
ج- أن يسبقه في الجملة فعل أو شبه فعل"كاسم الفاعل والمصدر"بحيث يكون هذا الفعل أو شبهه من لفظ المصدر مثل:"ابتهجت روحي ابتهاجًا"ومن ذلك قول القرآن: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} 1 أو يكون من معناه فقط دون لفظه، مثل:"علت الأمواجُ ارتفاعا"وقولك:"فرحْتُ جذلًا".
1 من الآية 164 من سورة النساء.