فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 726

لأجْتَذِبَنْ منهنَّ قلبي تَحَلُّمًا ... على حين يستصبِينَ كلَّ حَليمِ1

فقد رويت كلمة"حين"في كلا البيتين بالفتح على البناء -وهو أحسن- وبالكسر على الإعراب وهو مرجوح.

ب- ترجح إعراب الاسم المبهم على بنائه على الفتح، وذلك إذا أضيف إلى جملة فعلية فعلها مضارع معرب -مضارع غير متصل بالنونين- أو أضيف إلى جملة اسمية، حينئذٍ يكون الإعراب أحسن ليتوافق مع ما أضيف إليه.

-جاء في القرآن: {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} 2.

قرئت الآية بضم كلمة"يوم"على الإعراب -وهو أحسن- وبفتحها على البناء وهو مرجوح.

-يقول الشاعر:

تذكَّرَ ما تذكّرَ من سُلَيْمى ... على حين التّواصلُ غيرُ دَانِي3

1 لأجتذبن: لأنزعن بعنف، تحلما: تكلفا للحلم وإظهارا له، يستصبين: يستملن.

يقول: سأحاول الانصراف عن النساء الفاتنات مظهرا الحلم والهدوء وإن كن أقوى من كل حلم وهدوء.

الشاهد: في"على حين يستصبين"فإن كلمة"حين"من أسماء الزمان المبهمة، وأضيف إليها جملة"يستصبين"وهي جملة فعلية مضارع مبني، وقد رويت كلمة"حين"بالفتح على البناء -وهو الأفصح- وبالكسر مجرورة معربة.

2 من الآية 119 سورة"المائدة".

3 غير داني: غير قريب بل بعيد.

الشاهد: في"على حين التواصل غير داني"فإن كلمة"حين"من أسماء الزمان المبهمة وقد أضيفت إليها جملة اسمية هي"التواصل غير داني"وقد رويت كلمة"حين"بالكسرة إعرابا -وهو الأحسن- كما رويت بالفتح بناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت