الموازنة بين عطف البيان والنعت:
من العرض السابق تتضح -بأدنى تأمل- وجوه الموازنة بين النعت وعطف البيان، فهما يتفقان في أمرين، ويفترقان أيضا في أمرين، فهما يتفقان في الآتي:
1-الأغراض التي يفيدها كل منهما لمتبوعه نحوا وبلاغة.
2-وجوه التطابق بين النعت الحقيقي ومتبوعه تماثل وجوه التطابق بين عطف البيان ومتبوعه.
وهما يفترقان في الآتي:
1-أن النعت اسم مشتق أو مؤول به، أما عطف البيان فاسم جامد دائما.
2-أن النعت يوضح المتبوع ببيان صفة من صفاته، أما البيان فيكشف قصد المتكلم من المتبوع ببيانه.
الموازنة بين عطف البيان والبدل:
هناك علاقة وثيقة بين البدل وعطف البيان، فكل اسم صح إعرابه"عطف البيان"يصلح في الوقت نفسه أن يكون"بدل كُلّ من كُلّ".
جاء في"قطر الندى"نصًّا: كل اسم صح الحكم عليه بأنه عطف بيان مفيد للإيضاح أو للتخصيص، صح أن يحكم عليه بأنه بدل كُلٍّ من كُلّ ا. هـ.
تقول:"إن هذا الوطنَ حبيبٌ إلينا، ففوق هذه الأرضِ عاش آباؤنا وتحت هذه السماءِ تعاقبت أجيالنا".
وتقول"من أئمة النحو الأعلام سيبويهِ عَمْرُو بن قنبر، وجلالُ الدين عبد الرحمن السّيوطي".