ومن ذلك:
-قول العرب:"إن الله سميعٌ دعاءَ منْ دعاه".
-قول ابن قيس الرقيات فيما أنشده سيبويه:
فتاتان أمّا منهما فشبيهةٌ ... هِلالًا وأخْرى منهما تُشبهُ البدْرَا1
5-فَعِل: مثل: جَدِل، حَذِر، أَكِل، عَجِل، خَصِم"تقول:"أحب كل امرئٍ حَذِرٍ مضاره، وأحتقر كل إنسانٍ جَدِلٍ في حديثه"."
ومن ذلك قول الشاعر:
حَذِرٌ أمورًا لا تضيرُ وآمِنٌ ... ما ليس مُنْجيه من الأقدار2
هذا وقد وصف هذا الوزن الأخير بأنه قليل في اللغة.
1 الشاهد في قوله:"شبيهة هلالا"فهي مثال للمبالغة على وزن"فعيل"ونصب بعدها المفعول به"هلالا".
2 لا تضير: لا تضر.
يقول: عجيب ضعف الإنسان وتصور إدراكه، فهو يحذر ما لا يضر ويغفل عما يأتي منه الهلاك من القدر.
الشاهد:"حذر أمورا"فإن"حذر"على وزن"فعل"من أمثلة المبالغة وقامت بعمل الفعل، والفاعل ضمير مستتر، والمفعول به"أمورا".