يجب رفع"المشغول عنه"في موضعين:
1-أن يجيء"المشغول عنه"بعد أداة لا يجيء بعدها إلا الاسم وتذكر كتب النحو"إذا: الفجائية"كما ترى في المثالين الأولين، وفيهما يجب رفع الكلمتين"الشر، الخير".
2-أن يجيء"الفعل المشغول"بعد أداة لها صدارة الكلام، إذ هي -فيما يقال- لا تسمح لما بعدها بنصب ما قبلها، وأهم ذلك أدوات"الاستفهام، الشرط، العرض، التحضيض، لام الابتداء، ما: النافية"كما ترى في المثالين الأخيرين وفيهما يجب رفع الكلمتين"السلامة، الحق".
ترجح النصب:
السلامة ترجوها مع الإخلاص للحق والعمل به؟
السلامة لا ترجُها مع الإخلاص للحق والعمل به.
ضَحَّيْتُ بالسلامة والحقّ نصرتُه.
يترجح نصب"المشغول عنه"على رفعه في مواضع ثلاثة:
1-أن يجيء"المشغول عنه"بعد أداة يغلب أن يجيء بعدها الفعل، وأهم ذلك"همزة الاستفهام، ما: النافية، لا: النافية"كما ترى في المثال الأول، حيث يترجح نصب كلمة"السلامة"وإن كان الرفع جائزا.
2-ما جاء في"قطر الندى"من قوله: أن يكون الفعل المذكور فعل طلب -وهو الأمر والنهي والدعاء- كقولك:"زيدا اضربْه"و"زيدا لا تهنْه"و"اللهم عبدك ارحمْه"وكما ترى في المثال الثاني، حيث يترجح نصب كلمة"السلامة"فيه؛ لأن بعدها جملة النهي"لا ترجها".