فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 726

الاستنتاج:

من تأمل الجدول السابق يستنتج ما يلي:

أ- الاسم المقصور: تقدر عليه الضمة والفتحة والكسرة للتعذر.

ب- الاسم المنقوص: تقدر عليه الضمة والكسرة فقط للثقل، وتظهر عليه الفتحة.

ج- الاسم المضاف إلى ياء المتكلم: تقدر عليه الضمة والفتحة والكسرة للمناسبة.

والخلاصة: أن هذه الأسماء الثلاثة تقدر عليها جميعًا الحركات الثلاث -رفعًا ونصبًا وجرًّا- مع اختلاف السبب -ما عدا الاسم المنقوص في حالة النصب فإنه تظهر عليه الفتحة.

فلنتأمل الشواهد الآتية:

-جاء في القرآن: {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً} 1.

فكلمة"الوادِي"اسم منقوص مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل.

وكلمة"طوَى"اسم مقصور بدل من"الوادي"مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر.

-جاء في القرآن: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} 2.

فكلمة"المنادي"اسم منقوص فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل.

1 من الآية 12 من سورة طه.

2 من الآية 41 من سورة ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت