وتقدر تطوي الدرب البعيد وتقدر تفّله
ولكن صعب تمنع في الهوى صبري وترحالي
وتقدر تغمد السيف الرهيف وتقدر تسلّه
ولكن عند خلاّق البرية علم الأجالي
متى عمرك سمعت بعاشق قد مات من غلّه
هذاك الحاسد وراعي الهوى تتلفه الأمالي
حبيبي من يعزك في الهوى ما تقدر تذله
ترى قربك يزيدك بالغلا وان عفتني غالي
(( الجريده ) )
الجريده ..
ادري وش سر الجريده
به أحد .. يقطع وريده ..
وينزف أخبارٍ جديده ..
وحنا نقراها الصباح ..
دنيا مكتوبه فـ ورق .. دنيا من دم .. وعرق ..
دنيا مجنونه ارق .. وهم ..
انسرق .. إحترق .. المهم
كلها أخبارٍ سعيده
وحنا نقرلها الصباح ..
لو طبعنا .. صفحة ما فيها خبر ..
لا حروف .. ولا صور
صفحة يملاها البياض ..
صفحة تملانا بياض .. ما يعكرها الحبر ..
كان ذي الصفحة الوحيدة
اللي اقراها الصباح .. في الجريدة
(( البدر
(( اربع ليال ) )
من اربع ليال ...
طيقك وقف ...
ما بين الرمش ... والرمش ...
ما غمضت لي عين ...
يا ابن الحلال ...
اما استرح ... والا امش ...
من أربع لال ... في مجلسي منك خيال ...
وفوق الجرايد والكتب ... اسمك حروفه تنكتب ...
يا ابن الحلال ...
اما استرح ... والا امش ...
من اربع ليال ... هبت من ديارك شمال ...
بريح الخزامى ... والنفل ...
أنا الظما ... انتي الأمل ...
داري لها عامين ... ما ربعت ...
وما غمضت لي عين ...
(( البدر
(( انتي المزين ) )
شبي الونس واملي الهبايب بالاصوات
وعدي ضواري وحشتي عن ضلوعي
روحي خلا .. سكانها خوف وسكات
وليلٍ ملا قلبي .. ظلامه يروعي
ما هوب صدري .. ذي مداهيل الآهات
وماهوب جفني .. ذي مقابر دموعي
حبيبتي وان قلتها بعض الأوقات
من عزتي .. ماهي ترى من خضوعي
أهواك لي فوق الشواهيق رايات
وعلى حصون الياس تزحف جموعي
واهواك ورقاب المغلين محنات
واننتي المزين تنتخيني فروعي
واهواك مراتٍ .. واعاتبك مرات
بالله .. لا تبكين بردي وجوعي