الصفحة 128 من 297

يُبِينُ [1] .

ولذا مطلوب منا أن نشعر علي الدوام من صميم قلوبنا، بالتقصير 00 لأن أول صفة من جهد الحق: التوبة00 قال تعالى: {التّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السّائِحُونَ الرّاكِعُونَ السّاجِدونَ الاَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ وَبَشّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [3] .

وسيد التائبين سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة"رواه مسلم [4] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة"رواه البخاري. [5] ."

(1) سورة الزخرف _ الآية52.

(2) رياض الصالحين _ كتاب الدعوات صـ 505.

(3) سورة التوبة _ الآية112.

(4) رياض الصالحين _ باب الاستغفار صـ 638.

(5) المرجع السابق صـ 639.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت