أرواحهما، فيقال: ليثنى كل واحد منكما على صاحبه فيقول كل واحد منهما لصاحبه بئس الأخ وبئس الصاحب [1] .
وقال تعالى: {فَقَالَ أَنَاْ رَبّكُمُ الأعْلَى} [3] فهذا صاحب حظ مزيف وباطل وداخله السخط والنقمة والعذاب.
أما الحظ الكبير الحقيقي الكامل وداخله الرضا والقبول: قال تعالى: {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمّا يَأْتِيَنّكُم مّنّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [4] .
وقال تعالى: {أَلآ إِنّ أَوْلِيَآءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [5] .
وقال تعالى: {يَعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} [6] .
وقال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مّمّن دَعَآ إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [7] . هبط من المكان وما هبط من المكانة00 بل يرجع إلي
(1) شرح الصدور في أحوال الموتى والقبور للسيوطى.
(2) سورة الزخرف _ الآية51.
(3) سورة النازعات _ الآية 24
(4) سورة البقرة _ الآية38.
(5) سورة يونس _ الآية62.
(6) سورة الزخرف _ الآية68.
(7) سورة فصلت _ الآية33.